يثل نيوز _ بكيل هزاع السامعي
تشهد منطقة نقيل المداهف في مديرية سامع بمحافظة تعز حوادث مرورية متكررة، أسفرت آخرها عن وفاة رجل مسن وطفل، وإصابة ثمانية آخرين، معظمهم من الأطفال، في حادث انقلاب سيارة نقل ركاب.
الحادثة وقعت في المنعطف ذاته بقرية الجرينة، عزلة سربيت، على الطريق الرابط بين بني أحمد ودمنة سامع، وهو موقع شهد حوادث مشابهة خلال السنوات الماضية، دون تنفيذ معالجات جوهرية للحد من المخاطر.
وبحسب معطيات محلية، فإن الطريق يفتقر إلى أبسط اشتراطات السلامة، من بينها الحواجز الواقية، والصيانة الدورية، والتوسعة اللازمة، ما يجعله عرضة للحوادث، خاصة في ظل طبيعته الجبلية الوعرة وكثرة المنعطفات الحادة.
ورغم تكرار الحوادث، لم تُسجّل تدخلات عملية من الجهات المختصة لمعالجة المشكلة بشكل جذري، ما يعكس استمرار القصور في التعامل مع هذا الملف، في وقت يعتمد فيه سكان عشرات القرى على هذا الطريق بشكل يومي.
في المقابل، تبدو المبادرات المجتمعية محدودة، رغم إمكانية مساهمتها في التخفيف من المخاطر أو الضغط باتجاه تنفيذ حلول عاجلة.
ويمثل نقيل المداهف شريانًا رئيسيًا يربط مناطق واسعة في المديرية، ما يجعل استخدامه ضرورة يومية للسكان، رغم إدراكهم للمخاطر المرتبطة به.
وتشير الوقائع إلى أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل فعلي سيؤدي إلى تكرار الحوادث وسقوط مزيد من الضحايا، ما يستدعي إجراءات عاجلة تشمل تحسين البنية التحتية للطريق وتعزيز عوامل السلامة فيه.