يناير 29, 2026
IMG-20251214-WA0055

يثل نيوز _وليد الربوعي

في الوقت الذي سافرت فيه إيران للتخريب بعيداً، وأنفقت المليارات لتبني أذرعها المتناثرة هنا وهناك، من الشام إلی اليمن، ومابينهما؛كان الجوع ينخر الشعب الإيراني،ويراكم أعباءه حتی ضاق ذرعاً، وانتفض مقتحماً النار، ومتجاوزاً كل آلات القمع التابعة للملالي.

 فيضان إيران يغرق خرافة الملالي.

تدخل الإحتجاجات أسبوعها الثالث، شاملةً 31محافظة إير انية ، فمنذ إندلاع شرارة الثورة في 28ديسبمر2025 أصبحت إيران بين فكي آلةٍ حادة: “الإحتجاجات الشعبية” والضغوط الدولية في قضية “البرنامج النووي” وكلما اتسع غليان الشارع ضاقت مساحة النظام ذرعاً ليصبح الخيار واحد لاثاني له وهو “إسقاط النظام” .

تصاعد العنف :

 وثقت منظمات حقوقية (مثل هرانا وعفو الدولية) مقتل المئات من المتظاهرين، واعتقال الآلاف، مع تزايد في استخدام العنف ضد المتظاهرين من قبل السلطات الإيرانية. لحظة وصول إلی مرحلة اللارجعة في ثورة الشعب الإيراني، تؤكد إن الثورات أقوی من كل الأسـ لـ حة . .

 ارتفاع سقف المطالب:

لم يعد مطلب الشارع الإيراني الذي يشتاط غضباً هو: معالجة الوضع المعيشي ، بل أصبح المطلب هو إنهاء النظام المتغطرس منذ عام 1979م .نظام الخميني الذي يعتبره الإيرانيون أعظم صنّاع المجاعات والد مار ،والذي بات خصماً للداخل والخارج معاً، ومع تزايد حدة الخلافات مع الغرب يقول محللون : إن البنتاغون الأمريكي، وضع قائمة أهداف إيرانية أمام الرئيس ترمب بعد تقارير تفيد وصول تخصيب اليورانيوم إلی مرحلة حرجة كما تقول التقارير الأمريكية، وهو مايشير إلی احتمال ضربة عسكرية قد يتم توجيهها للنظام الإيراني .

القمع الرقمي :

منذ اندلاع الاحتجاجات لجأت إيران إلی قطع الإنترنت علی كل المدن التي تشهد احتجاجات كبيرة،لغرض قمع المتظاهرين بعيداً عن أنظار العالم، مثل هكذا فعل هو ديدن الأنظمة القـ معـ ية البو ليسية، وإ ير ان أعتاها وأكثرها استخداماً لآلة القمع ضد الشعب، .

 ثورة الجياع.

 الملايين من الجوعی والمتعبين والعطاشی لحرية الإنسان المكبوتة، والحالمين بوطنٍ وحياة؛يتدفقون كتيارٍ جارف يجوب شوارع العديد من المدن في إيران، ويجتاح كل ماهو أمامه. الشعب الإيراني يثور وهذه الثورة قاب قوسين من الإكتمال، وهي نتاج حكم خرافي جثم لسنين فأذاق الناس الويلات، والجوع والمـ ها نة واكتفی بإطعامهم أوهام الإنتصارات الإلهية التي أصبحت أحاديثها غير مجدية. يقول متظاهرون إيرانيون: نريد العيش كبقية الشعوب، نحن لانريد أوهام الخميني وأتباعه الذي يتنعمون بخيراتنا ، ويدمرون بأموالنا البلدان ونحن جياع.

       لكل قـ مـ ـع نهاية .

 لكل قـ ـمـ ـع نهاية، وهاهي آلة القـ ـمع الإيرانية تفشل في قمع الشعب، لتخبر العالم إن الأجهزة البوليسية التي تشكلها الأنظمة لقـ تـ ـل إرادة الشعوب،ستتهاوی عند نفاد الصبر؛ فالشعوب تصبر علی الجوع ولكنها تنتفض لكأنها تقول:لافرق بين مو تين ،يتلخص الأمر في معنی الإرادة التي يحركها أفراد ثوريون في الجموع، مدعّمة بالواقع المرير؛ فتنتج أمواجاً من البشر تكشّر أنيابها ومخالبها لانتزاع حقوقها من أيادي الظلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *