يثل نيوز _ أحمد حوذان
بحثت جلسة حوارية نظمتها منظمة سام للحقوق والحريات بالشراكة مع رابطة أمهات المختطفين، في محافظة مأرب، آليات معالجة قضيتي إخلاء مبنى المعهد التقني والمحطة الغازية في صافر، بما يضمن استعادة المنشآت العامة لوظيفتها الخدمية مع مراعاة الأبعاد الإنسانية للأسر المقيمة فيها.
وجاءت الجلسة، التي أقيمت بدعم من معهد “دي تي” ضمن مبادرة “العدالة التصالحية لمحافظة مأرب”، بمشاركة ممثلين عن السلطة المحلية والجهات المعنية وأصحاب المصلحة، إلى جانب عدد من المحامين والناشطين الحقوقيين.
وناقش المشاركون التحديات التي تواجه عملية إخلاء المبنيين، والخيارات المتاحة لمعالجة الملف بصورة تضمن الحفاظ على حقوق الأسر المتواجدة في تلك المواقع، وفي الوقت نفسه تمكين المنشآت العامة من استئناف أعمالها وتقديم خدماتها للمواطنين.
وأكدت الجلسة أهمية تعزيز الشراكة والتنسيق بين مختلف الجهات ذات العلاقة، والعمل وفق رؤية مشتركة تسهم في معالجة الإشكالات القائمة، خاصة ما يتعلق بالمحطة الغازية في صافر، لما تمثله من أهمية خدمية واقتصادية.
وأوصى المشاركون بسرعة تنفيذ إخلاء مبنى المعهد التقني، ومواصلة الجهود المشتركة لاستكمال معالجة ملف المحطة الغازية، إلى جانب إجراء نزول ميداني عاجل لتحديد مواقع بديلة للأسر المقيمة في المباني المستهدفة، بما يضمن الحفاظ على كرامتهم وتوفير بدائل مناسبة لهم.
وتندرج هذه الجلسة ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز مبادئ الحوار والتوافق المجتمعي، ودعم الحلول السلمية القائمة على التفاهم والشراكة لمعالجة القضايا الخدمية والإنسانية في محافظة مأرب.

