يثل نيوز/متابعات خاصة
تتجه الأنظار اليوم الاثنين إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، حيث تُعقد قمة “من أجل السلام” برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بمشاركة قادة دوليين بارزين. ويُتوقع أن تتوج القمة بالتوقيع على وثيقة تقضي بإنهاء الحرب في قطاع غزة، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية المصرية.
وتأتي القمة على خلفية تأكيد مصر، أمس الأحد، ثقتها التامة بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة ترامب للسلام، التي تشمل وقف إطلاق النار، وإعادة المحتجزين، وتفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس، وإنشاء هيكل حكومي انتقالي في غزة بإشراف “مجلس السلام” الدولي.
وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد شدد، أمس، على أن جميع الأطراف ستحترم الخطة، مطالباً بتحرك دولي عبر مجلس الأمن لدعم مقترح نشر قوات دولية في قطاع غزة، مع تحديد ولايتها لضمان حماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن المقرر أن يلتقي الرؤساء الموقعون اليوم على الوثيقة، لتأكيد التزامهم بتحقيق السلام واستقرار المنطقة، استناداً إلى الخطة التي طرحها ترامب في 29 سبتمبر الماضي وتضمنت 20 نقطة تفصيلية.