يثل نيوز _أحمد حوذان
أدان مشائخ ووجهاء أمانة العاصمة وصنعاء والمحويت والحديدة وريمة، بشدة، الجريمة الإرهابية التي استهدفت القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، عادل الروحاني، ومرافقيه، في محاولة اغتيال وقعت يوم 18 مارس الجاري، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة من مرافقيه وإصابة آخرين.
جاء ذلك في بيان صادر عن لقاء قبلي موسع عقد لمناقشة تداعيات الحادثة، حيث وصف المجتمعون العملية بأنها “عمل إجرامي جبان” يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف القبلية، مؤكدين أنها تمثل اعتداءً صارخاً على المجتمع اليمني بأكمله.
وأكد البيان أن استهداف الشخصيات الوطنية يشكل تهديداً مباشراً للسلم الاجتماعي ويقوض الأمن والاستقرار، معتبراً أن الحادثة محاولة لزعزعة الأوضاع في المناطق المحررة وتشويه صورة محافظة مأرب، التي وصفها المجتمعون بأنها “حصن منيع وموطن للشرفاء”.
وطالب مشائخ ووجهاء المحافظات الخمس الجهات المختصة بتعزيز الإجراءات الأمنية، لا سيما في الخطوط الدولية، بما يضمن حماية المسافرين والحد من نشاط العصابات الإجرامية.
كما دعوا الأجهزة الأمنية ولجنة التحقيق إلى سرعة استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة، وضبط المتورطين وتقديمهم للعدالة، محملين الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن ذلك.
وأقر المجتمعون تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة مشتركة من المحافظات الخمس، لمتابعة مسار القضية والتواصل مع الجهات الرسمية، إلى جانب التنسيق لأي خطوات قادمة وفق تطورات الملف.
ودعا البيان إلى اصطفاف قبلي وطني واسع لمواجهة الإرهاب، وتوحيد الصف في وجه التهديدات التي تستهدف أمن المجتمع، كما حث مشائخ وقبائل مأرب على اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفه بـ“العصابات الإرهابية” التي تسيء إلى سمعة المحافظة.
وثمّن المجتمعون جهود الأجهزة الأمنية في ملاحقة الجناة، مؤكدين أن التلاحم بين الدولة والقبيلة سيظل سداً منيعاً أمام كل محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
واختتم البيان بالدعاء بالرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى، مجددين التأكيد على رفضهم لكافة أشكال العنف والإرهاب، والدعوة إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف المناطق.


